أبو الغيط: الذكاء الاصطناعي قوة دافعة تعيد تشكيل الإدارة الحكومية
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الذكاء الاصطناعي أصبح قوة دافعة شاملة تُعيد تشكيل مختلف مناحي الحياة، مؤثرًا مباشرة على أساليب عمل الحكومات وآليات اتخاذ القرار، محذرًا من أن السباق العالمي لامتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي يُغفل قضايا هامة تتعلق بسوق العمل وأخلاقيات الاستخدام.
جاء ذلك خلال افتتاح أبو الغيط لأعمال الدورة الخامسة لمنتدى الإدارة الحكومية العربية في دبي، تحت شعار «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحكومية»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، حيث شدد على ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، وتحسين الابتكار دون استبداله، ووضع خطط عملية لتوظيف هذه النماذج في الإدارة الحكومية وتقديم الخدمات العامة.
وأشار الأمين العام إلى نجاح بعض الدول العربية في مواكبة الطفرات المعرفية، مثل السعودية والإمارات ضمن أفضل 20 دولة عالميًا، مؤكدًا على جهود جامعة الدول العربية في بلورة رؤية عربية مشتركة لتعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتعزيز التكامل الإقليمي، من خلال اعتماد الاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعي، الميثاق العربي لأخلاقياته، والمبادرة العربية للذكاء الاصطناعي لتعزيز التعاون العربي والمشاركة الدولية الفاعلة.
جدد أبو الغيط تأكيده على أهمية أن تواكب الحكومات العربية الثورة التكنولوجية الحالية، مشددًا على أن المستقبل يتشكل الآن، وأن اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي يشكل مفتاحًا لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الأداء الحكومي في المنطقة العربية.

-9.jpg)

-2.jpg)
-14.jpg)

